الوعي والادراك نعمه والجهل مرض..

18 فبراير، 2019

بقلم/عمروالمحمدي


الدستور المصري الان مصطلح كاشف وترمومتر يقاس به درجة العقول مابين الوعي والادراك وبين الجهل والغباء.. يستخدم هذا المصطلح كل من يريد إستغلال الموقف. أو كل من يريد إرتداء ثوب براق مزخرف يسطع في العيون للفت الانظار اليه.. أو كل من تسول له نفسه السطو علي السلطه.. وفي ظل كل هذا شعب يترقب ويتابع ويشاهد فيه من يملك القدره علي الوعي وفرز هؤلاء ومنهم المشوه فكريا ولم يحسم امره. ومنهم قله جهلاء يستخدمها الغرباء والكارهين…

هنا وبكل أمانه وجب عليا شخصيا كمواطن مصري محب لوطن يعشق ترابه كتابة ما يرضي ضميري أمام الله وأمام الجميع دون نفاق أو رياء أو تململ بالكلمات وهذا من فضل ربي بأن منحني عقل أميز به الامور بوعي وإدراك وقلب محب لكل من يخاف علي وطن أعشقه والله يعلم مافي القلوب… مصر الان في مفترق الطرق. دستورها قائم وبه عوار وليس قرإن محصن وكما فعلها أباطرة العالم في القوه وغيروا دساتيرهم لصالح أوطانهم. فلماذا لانستخدم نحن خاصية التعديل حسب مصالحنا.

 

 إقولها بكل أمانة الكلمه لو الامر بيدي لن أترك شخصيه أسطوريه مثل السيسي يرحل ولنا في الماضي عبره. عندما أراد السادات الاصلاحات الاقتصاديه رغم انه بطل الانتصار هاج عليه الشعب وكسر وخرب فتراجع وترك الامور تتفاقم وتتأزم ومن بعده أتي مبارك ولم يحرك ساكن في أي إصلاحات إقتصاديه الي أن أصبحت مصر دوله ضعيفه مهلهله في كل شيء لاصحه ولاتعليم ولابنيه تحتيه وتفشي الفقر والعشوائيات وترك سيناء للجماعات الارهابيه التي تدفع مصر الان ثمن هذا. وضحي بمصالح شعب من اجل مصالح فئه صغيره تحكم وتتحكم..

 

أما الان وبكل أمانة الكلمه مصر تملك قائد مخلص وطني نظيف اليد صاحب فكر إصلاحي مستنير. يحارب الفساد والفاسدين من وزير للغفير وهذا لم نراه من قبل يحارب العشوائيات وحول أهلها الي مواطنين أدمين يتمتعون بعيشه كريمه. يبني ويعمر ويطور ويزرع ويبني علاقات مع دول الجوار ودول القاره المهمله. يبحث وينقب عن ايجاد مصادر دخل جديده وثروات مهدره لشعبه. تحمل التشكيك والتخوين ولم يستسلم لاي ضغوط كمن سبقوه من أجل شعبه. يسير في طريق الاصلاح رغم علمه بقسوته وعمله بوجود منتفعين ومستغلين يزايدون عليه لكنه لم يبالي من أجل شعبه..

 

وهنا وجب علي العقلاء من الشعب اجباره علي البقاء حتي ولو رفض هو البقاء.. والله وهذا القسم عظيم لن تحصل مصر ولا المصرين علي قائد يقودهم الان علي الاقل مثل هذا الرجل صاحب القوه في الحق والقدره في البناء والموهبه في التغير للافضل.. وأقولها بكل صدق وامانه للشعب المصري لا يغرنكم اصحاب الكلمات الرنانه وابيات الشعر المرتبه واصحاب الحناجر العاليه فكل هؤلاء لايستطيعون قيادة مراجيح مولد النبي. مصر دوله كبيره وتراكم الارث الثقيل أرهقها. ولدينا من يملك القدره علي بنائها وتطويرها والارتقاء بشأنها الي عنان السماء فلا تنساقوا وراء من يريد تدميرها وشل حركة تقدمها. وحافظوا علي زعيم محترم وقائد ماهر مثل السيسي وسينصفه التاريخ وينصفه العقلاء اصحاب العقول التي تميز مابين الغث والثمين وما أسطره الان لارضي ضميري دون النظر لكل من يتربص لكلماتي. وهذه الكلمات في صحيفتي ويحاسبني رب العزه عليها.ورؤيتي وحكمي علي الامور من منظور عشقي تراب وطني وقناعاتي بشخص رجل أري فيه خيرا لوطني ولشعب عاني الامرين والله علي ما اقول شهيد ورقيب. حفظ الله مصر شعبا وجيشا وقياده. انه ولي ذلك والقادر عليه.


التعليقات على الوعي والادراك نعمه والجهل مرض..

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق