تفاصيل العثور على الحاجة ” عزيزة ” مذبوحة داخل شقتها بإمبابة..المتهم : “إبنها عاشر مراتي سنتين قدام عيني تحت تأثير السحر” رحت البيت ثلاث مرات عشان أقتل ” مصطفى ” ومالقهوش .. رحت مخلص على أمه

23 فبراير، 2019

عبدالحليم محمد

 

جريمة السحر والشرف نجلها مارس الجنس مع ضحاياه لفك السحر فتركوا الجانى وقتلوا أمه .. الزوجة "المتهمة الثانية" : استغل مصطفى نومي مغناطيسيا، وكان يعاشرنى معاشرة شاذة "محرمة"، وزوجي نائما مغناطيسيا تحت تأثير سحره منذ 10 سنوات

 

حضرت "أم محمد" للإقامة بشقة مستأجرة في الطابق الأرضي بالعقار رقم (26) بشارع الطناني المتفرع من الوحدة بمنطقة إمبابة ذات الكثافة السكانية المرتفعة، تاركة مسقط رأسها ببلاد الذهب "النوبة". ضمت أسرة السيدة النوبية 4 أبناء، أكبرهم "محمد" وشقيقيه "مصطفى" و"عادل" وشقيقتهم "منى" التي تزوجت أحد الأشخاص، وتقيم بالقرب منها إذ تفصلها 10 دقائق سيرا على الأقدام عن منزلها.

مع وفاة الزوج واستقرار أبنائها الثلاثة بأسوان، باتت "الحاجة عزيزة"- كما تُلقب بين أهالي المنطقة- تقيم بمفردها، تنقلت بين مهن عدة لتوفير احتياجاتها إلى جانب المعاش الشهري الذي يقترب من ألف جنيه حتى التحقت بجمعية خيرية قريبة من مسكنها البسيط. على فترات، يتردد "مصطفى" على منزل والدته للاطمئنان عليها، يمكث رفقتها أيامًا قليلة يعود بعدها إلى أقصى الجنوب حيث إقامته الدائمة، ولم يلحظ الجيران أي تصرفات غريبة لاسيما عدم اختلاطه بهم. مطلع شهر فبراير الجاري، شعرت "رحاب" -اسم مستعار- بحالة إعياء شديدة، ألم شديد في البطن، اصطحبها زوجها "أحمد" إلى الطبيب، إذ مرَّت الدقائق كسنوات على الزوج الذي كان يتلهف نتيجة الكشف فبادر بالسؤال: "مراتي عاملة إيه يا دكتور"، فجاء الرد صادمًا يحمل بين طياته شكوكًا قاتلة: "إسأل نفسك.. المدام المفروض مركبة مانع للحمل".

طوال الطريق من عيادة الطبيب إلى عش الزوجية، أسئلة عدة كانت تدور في مخيلة الزوج، نظرات الشك كادت تقتل زوجته، ليتلقى صاعقة من السماء لدى وصولهما، إذ أخبرته "رحاب" بأنها كانت تتردد على شخص أوهمها بقدرته على علاجها من مس الجن، وفي سبيل ذلك مارس معها الجنس مرات عدة.

استشاط الزوج غضبا، بات جُل همه الانتقام من ذلك الشخص الذي لطخ سمعته، وأدلت الزوجة بأوصافه وأنه يدعى "مصطفى" خمسيني، يقيم في منطقة إمبابة، وبدأ رحلة البحث عنه، وتردد على منزله الذي كان يقيم فيه نحو 3 مرات لكن دون جدوى، وبحث عن طريقة تخمد النيران المشتعلة بداخله، ووقع اختياره على أقرب الناس إلى ذلك الدجال.

التاسعة مساء الجمعة كانت الحاجة عزيزة تجلس كعادتها أمام منزلها، تتبادل الحديث مع جارتيها "أم عبده" و"أم محمد"، لكن سقوط الأمطار أنهى جلستهن، وأوصلت "أم عبده" جارتها العجوز -التي بلغت من العمر 74 سنة- إلى شقتها، دون أن تدري بأنه سيكون اللقاء الأخير.

السابعة مساء اليوم التالي، حضرت ابنة شقيق الحاجة عزيزة لزيارتها -التي كانت تقيم بالشارع الذي يليها-، طرقت الباب والنافذة المطلة على الشارع مرات عدة دون إجابة، فحسبت أنها لا تزال نائمة وقررت العودة في وقت لاحق قبل أن يتنامى إلى مسامعها صوت التلفاز فسألت الجارة "أم عبده" التي أحضرت عصا خشبية مكنتهما من فتح النافذة، وقفزت الشابة الثلاثينية للداخل لتكتشف الطامة الكبرى.

تجمع الجيران على أصوات الصراخ لاكتشاف ما يدور، عُثر على الحاجة عزيزة جثة هامدة مسجاة على وجهها ترتدي ملابسها كاملة وبها جرح نافذ بالرقبة ووجود بعثرة في محتويات الشقة، ليطلب أحد الحضورعدم لمس شيء لحين حضور الشرطة.

تفاصيل الجريمة نجح رجال مباحث الجيزة في كشف غموض جريمة قتل " الجدة عزيزة"، بشارع الطناني، بمنطقة إمبابة، وتبين أن رجل وسيدة وراء قتلها، انتقامًا من نجلها، بسبب ممارسة نجل المجني عليها أعمال الدجل والشعوذة… وكان قد شهد شارع الطناني بمنطقة إمبابة جريمة مأساوية بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثة سيدة مسنة مذبوحة داخل شقتها، وتشير التحريات الأولية إلى أن الجريمة بدافع السرقة والاستيلاء على عقد ذهبي كان بحوزة الضحية.

كان المقدم محمد ربيع رئيس مباحث قسم شرطة إمبابة قد تلقى إشارة من غرفة عمليات النجدة تفيد بالعثور على جثة مسنة داخل منزلها بدائرة القسم، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لمسنة وبها آثار ذبح في منطقة الرقبة، وتكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة جهودها لكشف غموض الواقعة وضبط الجاني.

وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيقات، وأخطر اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد الوزير مدير أمن الجيزة. شهود العيان روى شاهد عيان، تفاصيل جديدة في واقعة العثور على جثة سيدة عجوز مقتولة داخل منزلها بمنطقة إمبابة. وقال أحد سكان شارع الطناني، إن المجني عليها تدعى عزيزة وشهرتها "أم محمد" أصل إقامتها أسوان، وأنها تقيم بمفردها في شقة بالطابق الأرضي بشارع الطناني بالقرب من محل عطارة، بسبب سفر أبنائها. أضاف أنه أثناء لعب بعض الصبية في الشارع عقب صلاة المغرب سقطت الكرة داخل شرفة شقة العجوز، وقفز أحدهم لإحضارها فوجدها مذبوحة.

وأوضح شاهد العيان أن أهالي المنطقة أبلغوا شرطة النجدة، وحضرت قوة من قسم إمبابة، وانتشر رجال الشرطة بالزي الميري "نظام" ضباط المباحث لسماع أقوال الجيران والبحث عن أي كاميرات مراقبة، مشيرا إلى أنه جرى التحفظ على كاميرا مراقبة محل العطارة لتفريغها، والتوصل إلى هوية الجاني. 

 

وقالت «أم عبده» إحدى ساكنات بالمنطقة: «الساعة كانت حوالي 9 من مساء يوم الجمعة، كانت أم محمد واقفة على باب العمارة، ودخلت الشقة ومن بعدها مشوفتهاش تاني، جت بنت أخوها تاني يوم قبل المغرب، فضلت تخبط على الباب والشباك وتنادى، مردتش قالت يمكن نايمه بس التلفزيون كان شغال ساعتها، جبنا عصاية عشان نفتح شباك الشقة».

وأضافت: «بعد مفتحنا الشباك دخلت بنت أخوها لقيتها مرمية على الأرض، وفي جرح موجود في الرقبة، وبعثرة في محتويات الشقة، أم محمد صاحبتي من زمان، وساكنة في المنطقة هنا من 10 سنين، خلال الأعوام الماضية مشوفتهاش عملت مشكلة مع حد نهائي، وكانت بتحب الهزار جداً». التقط صاحب مكتبة بالمنطقة، أطراف الحديث قائلاً:« كاميرات مراقبة موجودة على محل عطارة وأعلاف في أول الشارع، أظهرت دخول سيدة ورجل الشارع وكانوا داخلين قبل الواقعة بدقائق وأيديهم فاضية، وخرجوا بعدها وكان معاهم شنطة، والمباحث تحفظت على الكاميرات، و كانت شغالة في جمعية خيرية من فترة، ومعتمدة على المعاش». السحر هو السبب ورجحت التحريات الأولية أن الدافع وراء الجريمة هو السرقة، إذ رصدت المعاينة، وجود بعثرة في محتويات الشقة، في الوقت الذي وجه العميد عمرو طلعت رئيس مباحث قطاع الشمال بتشكيل فريق بحث يترأسه العقيد محمد عرفان مفتش المباحث والمقدم أمثل حرحش وكيل الفرقة. وعكف ضباط وحدة مباحث إمبابة بقيادة المقدم محمد ربيع، على فحص علاقات الضحية والمترددين عليها بالإضافة إلى ساكني العقار محل الواقعة، وإجراء معاينة دقيقة لمسرح الجريمة لاسيما المنافذ والأبواب…

على الفور شكل اللواء رضا العمدة، مدير مباحث الجيزة، فريق بحث بقيادة العميد عمرو طلعت رئيس مباحث قطاع الشمال، والعقيد محمد عرفان مفتش المباحث، والمقدم أمثل حرحش وكيل الفرقة، والمقدم محمد ربيع رئيس المباحث، والرواد مؤمن فرج، ومحمد إدريس معاوني المباحث، لكشف ملابسات الواقعة. وتوصلت تحريات فريق البحث، إلى أنّ وراء ارتكاب الواقعة، ربة منزل وعاملا، انتقامًا من نجل المجنى عليها بسبب ممارسته أعمال الدجل والشعوذة،.. وكشفت تحقيقات رجال مباحث الجيزة، عن تفاصيل جديدة حول واقعة قتل "الجدة عزيزة" بمنطقة إمبابة، وتبين أن نجل المجني عليها السبب في ارتكاب الجريمة، وأنه كان يمارس أعمال الدجل والشعوذة، واستغل النساء في ممارسة الجنس معهن، بحجة علاجهن. وأضافت التحقيقات، أن إحدي السيدات ضحاياه شعرت بحالة اعياء، إثر ممارستها الجنس معه، وبتوجهها "لدكتورة" لتوقيع الكشف الطبي عليها، تبين أنها قامت بتركيب " لولب" في وقت سابق، وبسؤال زوج الضحية "الدكتورة" عن سبب اعيائها، أجابت له: " أسأل نفسك"… وأوضحت التحقيقات، أن زوج السيدة واجهها بما تعرضت له من حالة إعياء شديدة، ووقتها اعترفت له بممارستها الجنس مع نجل "الجدة عزيزة"، بحجة علاجها، مشيرة إلى أن زوج الضحية أخذ يبحث عن الدجال، بالمنطقة سكنه، لكنه إكتشف هروبه، ما دفعه لقتل والدته، انتقامًا منه.

وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت قوة أمنية من ضبطهما، وبمواجهتهما أقر بارتكابهما الواقعة. تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

عاشر مراتى سنتين

اعترف المتهم بقتل "الجدة عزيزة"، والدة "دجال إمبابة"، أثناء مثوله أمام جهات التحقيق، بارتكاب الواقعة، قائلا: "أيوة أنا اللي قتلتها، أنا دبحتها في ثواني، كنت عايز اقتل ابنها ومش موجود، روحت له البيت 3 مرات مش لاقي ابنها.. الدجال عاشر مراتي سنتين قدام عيني تحت تأثير السحر.. قلت أحرق قلبه وانتقم منه.. قتلت أمه".

وأضاف المتهم: "أنا قتلتها، وأخدت مراتي وهربت من إمبابة، وروحت قعدت في شقة في الهرم، علشان أبعد الشك عني، لحد ما حضرت المباحث وأتقبض عليا واعترفت بكل حاجة في محضر الشرطة" .. واعترف السائق المتهم بقتل عجوز منطقة إمبابة بالاشتراك مع زوجته بجريمته، قائلا: "كنت بنتقم لشرفى"، وسرد فى اعترافاته تفاصيل مثيرة جاء بها: "تعرفت على مصطفى نجل القتيلة، منذ عامين وأوهمنى وزوجتى بمعرفته بأحد الأشخاص الذي يمكن أن يجلب إلينا القطع الأثرية والذهبية باستخدام الزئبق الأحمر، وأقام لدينا مدة 4 شهور كاملة شملت مأكلا ومشربا ومأوى، حتى بدأ في استخدام سحره، وتنويمى وزوجتى مغناطيسيا".

وقالت الزوجة "المتهمة الثانية": استغل مصطفى نومي مغناطيسيا، وكان يعاشرنى معاشرة شاذة "محرمة"، وزوجي نائما مغناطيسيا تحت تأثير سحره، واستمر ذلك مدة عام ونصف العام، وبعد ذلك شعرت بالتعب فقررت التوجه للمستشفى لدكتور النساء للكشف وقرر الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية وعقب خروجي من غرفة العمليات، تحدث الطبيب لزوجى وأكد له أنه السبب وراء مرضى لأنه يقوم بمعاشرتي بطريقة شاذة ومحرمة أحدثت لي مشاكل فى أعضائي التناسلية".

وتضيف الزوجة :"أكد زوجى للطبيب أن هذا لا يحدث، وأنه لم يفعل ذلك أبدا"، ليلتقط السائق أطراف الحديث قائلا: "لما سألتها قالت إن مصطفى هو اللى بيعمل كده وإنها بتكون حاسة لكن مش قادرة ترد بسبب إنها مغيبة، وعندما تسترد وعيها لا تتذكر شيئا". فكر السائق فى الانتقام وبدأ يبحث عن مصطفى فى كل مكان قائلا: "قعدت ادور عليه وعرفت إنه راح أسوان، وسألت في منطقة إمبابة لمدة سنة والأهالي قالت إنه مابيجيش".

وسرد السائق تفاصيل خطته الشيطانية للانتقام، بأنه فكر فى الانتقام لشرفه بقتل والدة مصطفى قائلا: "قلت أحزنه على أمه وأنتقم لشرفى"، وذهبت وزوجتى لشقة القتيلة وبحوزتي كاتر وشاكوش وعندما دخلت الشقة سألتها عن ابنها مصطفى فقالت "مش موجود"، فقمت بضربها على رأسها بالشاكوش حتى فقدت الوعى قمت بذبحها بالكاتر، وقلبت الشقة أنا وزوجتى حتى تظهر الواقعة فى صورة سرقة.. ما جاء على لسان المتهم، أكدته زوجته "المتهمة الثانية"، وأصدرت النيابة قرارا بحبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولا تزال التحقيقات مستمرة. ما حدث للجدة "عزيزة"، التي عثر عليها مقتولة، داخل شقتها في شارع طناني المتفرع من شارع ترعة السواح بمنطقة إمبابة، كشف عن تفاصيل كثيرة، وأسقط القناع عن ابنها الدجال الأربعيني، الذي مارس الرذيلة بما يخالف شرع الله مع عدد من السيدات مستغلا إيمانهم بالسحر، حتى عاقبه زوج إحداهن بذبح والدته.


التعليقات على تفاصيل العثور على الحاجة ” عزيزة ” مذبوحة داخل شقتها بإمبابة..المتهم : “إبنها عاشر مراتي سنتين قدام عيني تحت تأثير السحر” رحت البيت ثلاث مرات عشان أقتل ” مصطفى ” ومالقهوش .. رحت مخلص على أمه

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق