المصير ينفرد بتفاصيل الجريمة التى هزت دار السلام .. اسرة الضحية ننتظر القصاص

5 فبراير، 2020

عبدالحليم محمد 

 

ينفرد المصير الجديد بتفاصيل الجريمة التى هزت منطقة دار السلام والتى نتج عنها سقوط  قتيل بعد ان قتلة صديق عمرة بسبب تافه .

حيث تمكن أبطال مباحث قسم شرطة دار السلام من ضبط المتهم بقتل عامل، بسبب الخلاف على ذراع بلايستيشن بمنطقة دار السلام…

 البداية حينما تلقى المقدم وسام عطية، رئيس مباحث قسم شرطة دار السلام، بلاغًا من الأهالي بوقوع مشاجرة بين صديقين أدت لمقتل أحدهما بشارع زیدان جزیرة دار السلام..

تم إخطار اللواء أشرف الجندى مدير أمن القاهرة، الذى  أمر بسرعة بتشكيل فريق بحث برئاسة اللواء نبيل سليم، مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة ضم العميد عبد الفتاح القصاص، رئيس مباحث قطاع الجنوب، للقبض على المتهم .

على الفور انتقل الرواد أحمد مختار ومحمد أكرم وعبد الرحمن رجائي ومحمد صادق وأحمد عبد المعطي، ضباط مباحث القسم، وأمكن تحدید طرفي المشاجرة حيث تبين انها وقعت بين كل من طرف أول صلاح. ن، 22 سنة، عامل سابق بمحل “بلاي ستیشن” كائن بمحل البلاغ وتوفى إثر إصابته بجرح نافذ أسفل الإبط الأیسر عقب نقله لمستشفى المعادي العسكري، وطرف ثانى طارق ج، 19 سنة، طالب

التفاصيل

كشفت تحريات المباحث ان المدعو أحمد ناصر كان قد ذهب إلى “سايبر” صديقه “طارق. ص” لقضاء السهرة في لعب البلاي استيشن والحصول على 250 جنيها اقترضها الأخير منذ فترة، لكن الأمور بينهما تطورت إلى مشاجرة انتهت بجثة الضيف.

العلاقة بين القاتل والقتيل 

نشات العلاقة بين القاتل والقتيل منذ نحو 5 سنوات حينما تعرف “أحمد” 25 سنة على “طارق” بحكم الجيرة، وعملهما سويا في أحد مصانع البلاستيك لمدة سنتين، وتوطدت صداقتهما بشراكتهما في “توك توك” للعمل عليه، لكنها انتهت لخلافات مالية بينهما، ثم عاد الأول للمصنع وافتتح صديقه “سايبر” بشارع زيدان بدائرة قسم شرطة دار السلام .

لم تنقطع الصلة بين الصديقين حيث جمعتهما زيارات ومكالمات هاتفية متبادلة، بالإضافة لسهرات الأصدقاء، داخل “السايبر” الذي يملكه الأخير، لكن الأمور لم تكن على يرام بينهما مع اقتراض الأخير 250 جنيها منذ 3 أشهر رافضا ردها.

 ومساء الجمعة وفور انتهاء الشاب العشريني من عمله، تناول الغداء مع والديه، ثم جمع أصدقاءه متجهين لمحل “السايبر” لقضاء سهرتهم الاعتيادية لدى صديقهم، واستمرت السهرة حتى الساعات الأولى من اليوم التالي.

شاهد عيان

يقول احد شهود العيان ويدعى سيد . ز  وهو صديق للقاتل والقتيل في أحد جوانب المحل وقبل الرحيل، انفرد “أحمد” بصديقه طارق قائلا: “كنت محتاج الفلوس اللي عندك الدنيا صعبة معايا”، فرفض الأخير متعللا بقلة الزبائن وكثرة المصروفات ويستكمل الشاهد إن الرد لم يعجب “أحمد” فاستشاط غضبا، وانتزع أحد “دراعات البلاي استيشن” قائلا: “دا رهن لحد ما تجيب الفلوس” فنشبت مشاجرة بينهما أنهاها تدخل الأصدقاء، وعلى أثرها، أعاد الضيف “الدراع” لصديقه “دا عشان العشرة ودا أكل عيشك والفلوس تحضرها الأسبوع الجاي”.

صاحب السايبر القاتل

“إنت جاي تعلم عليا”.. كلمات رددها صاحب “السايبر” بعصبية، ثم استل مطواة من بين طيات ملابسه، وسدد طعنة نافذة لصديقه في الصدر، ثم تبعها بأخرى في البطن، فسقط غارقا في دمائه، ثم هدد الآخرين، وهرب في “توك توك”.

قطع صراخ الأصدقاء وزبائن السايبر هدوء الشارع في فجر اليوم الجديد، وتجمعوا حول الضحية، ثم طلب أحدهم الإسعاف التي نقلته للمستشفى، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، وأبلغوا الشرطة.

فض الكاميرات وسماع الشهود

وانتقلت قوة أمنية من رجال مباحث قسم دار السلام، الذين بدأوا في سماع شهود العيان ومشاهدة ما سجلته كاميرات المراقبة التي أكدت قيام المتهم “طارق” بقتل صديقه.

في ذلك الوقت، هرول أحد أصدقاء الضحية إلى والديه بالخبر.. صدمة وذهول أصابت الأب، وصرخات ودموع منهمرة من الأم، ثم سقطت مغشيا عليه لفقدان ابنها الوحيد.

وأعد رجال الشرطة عدة كمائن في أماكن تردد المتهم، وتم القبض عليه مختبئا لدى أحد أصدقائه، تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأحيل للنيابة التي تولت التحقيق.

وصرحت نيابة دار السلام بتشريح جثة المجني عليه، لبيان أسباب الوفاة وملابساتها، وأمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات في القضية.

نطالب بالقصاص

وطالب والدى القتيل بالقصاص العادل وأكدو ا لاهالى المنطقة ان ربنا كبير ومش هيضيع حقنا وان مافعلة القاتل لابد ان يكون جزاءة نفس جزاء مافعلة بأبنهم الوحيد.


التعليقات على المصير ينفرد بتفاصيل الجريمة التى هزت دار السلام .. اسرة الضحية ننتظر القصاص

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق