ابن الوز عوام .. “ياسيمن إبراهيم” لـ”المصير” ورثت موهبة الفن عن والدي وهدفى العالمية

9 أبريل، 2020

 
حـوار : مـنـصـور الـمـحـمـدى
 
تمشي واثقة الخطوات في طريق مزدحم بالأفكار والأشجار والأطيار ، تحمل أسفارا، ولا تخشى التعثر أو السقوط ، لأنها تؤمن بأن من بدأ المشوار ينهيه ، تمارس فن الرسم منذ كانت طفلة، ولا تزال تلك الطفلة تسكنها، وتحفزها للمضي قدما في عالم الفنون التشكيلية .
 
فرحة بموهبتها، وشجاعتها، وطموحها لتحقيق العالمية ، تقبل على اللوحة بصدق مشاعر، وجنوح خيال، ورهافة حس ، يستهويها الرسم في الليل حيث الهدوء والسكون، حتى إذا ما أشرقت شمس يوم جديد وجدت فكرتها وقد تحولت إلى لوحة فنية.
 
ياسمين إبراهيم ، يختلف مجال دراستها عن هوايتها لكن حبها للرسم جعلها تتعلق به وتواصل اهتمامها اللطيف بعالمه ، حيث قررت التمرد على المجتمع وتظهر وتطور موهبتها بنفسها من خلال رسم بورتريهات وهى فى المرحلة الأبتدائية ، حتى تمكنت منها .
 
التقى ” المصير الجديد ” بالموهبة ياسمين إبراهيم محمد ، ابنة مدينة القاهرة ، البالغة من العمر 23 سنة، حاصلة على بكالوريوس أعـلام ، عاشقة للرسم من الصغر لدرجة جعلتها مبدعة يفتخر بها كل أبناء المدينة الذين يشاهدون رسوماتها الجميلة المميزة .
 
فكان لـ”المصير الجديد” حواره مع ياسمين ، التى صنعت كيان مستقل يميزها عن غيرها من الفنانين ، فجسدت العديد من القصص برسومات فريدة بجانب جمالها وروعتها العالية.
 
ما الذي قادك إلى عالم الفنون التشكيلية ؟ ومتى ظهرت موهبة الرسم لديك؟
 
الموهبة قادتني إلى عالم الرسم، وقد ظهرت عندي في سن الطفولة ، كنت أحب الألوان، وأقضي وقتا طويلا أمامها ، وبدأ شغفي بالرسم يزداد شيئا فشيئا ، وقد أخذت هذه الموهبة عن والدى رحمة الله عليه ، فهو فنان تشكيلى وله العديد من الاعمال الفنية ، هو من غذا لدى الموهبة ونماها داخلى .
 
ألم تتخوفي من مواجهة الجمهور خاصة وأنها تجربتك الأولى؟
 
بالعكس حبي للرسم وتفهم أسرتي لموهبتي وتشجيعها لي ، دفعتني لكي أقدم على خطوة لعلها كانت مبكرة لكنها علمتني كيف أكون واثقة بنفسي وبقدراتي الفنية.
 
من الفنانون الذين تركوا أثرا في نفسك؟
 
تأثرت بفنانين عدة ، على رأسهم والدى فهو مثالى الأعلى وقدوتى ، واستفدت كثيرا من النصائح الفنية التي كان يقدمها ، وطورت موهبتي شيئا فشيئا.
 
هل تعتبرين نفسك ما زلت لم تتخطي بعد مرحلة التجريب؟
 
نعم أنا فتاة طموحة ولا أميل إلى الثبات في مكان واحد ، أعتقد أنني لا زلت أتعلم وأجرب ، وأطمح إلى العالمية، وأعمل على مزيد من التدريب والاطلاع والتجريب حتى أصل إلى ما أريد.
 
ألا ينتابك شعور بأنك تعيشين في جلباب أبيكى الفنان “إبراهيم محمد”؟
 
مهما حاولت فلن أبلغ قيمة أبى ، لذلك أحرص على أن يكون مستوى ما أنتجه أفضل مما قدمت سابقا ولكن بطريقتي وأسلوبي الخاص، لأن الفنان الحقيقي هو من يستطيع أن يخرج من التقليد إلى التجريب ثم التفرد بأسلوب خاص، وأعتقد أنني استطعت في الفترة الأخيرة أن أرسم لنفسي خطا ، بعد مرحلة مهمة من التجريب.
 
ما مدى اطلاعك على المدارس الفنية الحديثة؟
 
أنا مطلعة جيدة، والإنترنت سهل علينا عملية مواكبة كل ما هو جديد ومبتكر في عالم الفنون التشكيلية على المستوى الأوروبي، إضافة إلى ميولي للمدرسة الكلاسيكية الرائجة في الوطن العربي، بالإضافة إلى الممارسة اليومية.
 
هل تستخدم أدوات آخرى للرسم غير الألوان التقليدية ؟
 
استخدام البقوليات الجافة ، مثل الحمص، والفاصولياء، والعدس، في تشكيل أعمالى الفنيّة، كما الجأ أحيانا إلى استعمال الشاى ، وبعض التسالى مثل اللب في إنجاز بعض الأعمال ، ومقتنيات أخرى، قد لا يُعيرُها الناس اهتماما، لكنّها تتحوّل بين أناملى إلى لوحات وأشكال تعبيرية ذات دلالات مفعمة بالحيوية.
 
ما أبرز طقوسك في الرسم؟
 
أرسم في الليل، وسط الهدوء والسكون ، وغالبا ما أرسم الفكرة لحظة ولادتها ويكون ذلك عادة على سماع موسيقى ميوزكلى انجليزي، أو إيقاع البيانو .
 
ما مشاريعك القادمة؟
 
أنا بصدد التحضير لمعرضي الشخصي، وستكون فكرته جديدة، كما أسعى حاليا إلى الانتشار خارجيا من خلال السوشيال ميديا التي سمحت لي بالتواصل مع جمهور متنوع ومتذوق للفن التشكيلي.

التعليقات على ابن الوز عوام .. “ياسيمن إبراهيم” لـ”المصير” ورثت موهبة الفن عن والدي وهدفى العالمية

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق