مجاهدى سيناء أثارو الرعب فى نفوس الاسرائليين بعملياتهم الفدائية … اسرائيل ” دول زى الأشباح”

7 أكتوبر، 2021

 بقلم / عصام صبحى 

 

 

 

ضرب مجاهدى سيناء أروع الأمثلة فى التضحية وحبهم للوطن خلال الحروب التى دارت على ارض سيناء وارتوت بدماء كل المصريين ومهما سطرنا من كلمات ومهما كتبنا فى صحفنا  عن بطولاتهم فلن نوفيهم حقهم فهما يستحقون التحية والثناء على مقدموه من بطولات سواء ظاهرة للجميع أو كانت خفية فكانوا يعملون فى صمت ويساعدون رجال القوات المسلحة فى تنفيذ مهامهم العسكرية فى جمع المعلومات وأمداد الجيش المصرى بعلومات تساعدهم فى تدمير حصون العدو .

 

وبالفعل حققوا العديد من الضربات الناجحة وكان لمعلوماتهم التى جمعهوها من خلف خطوط العدو لها تأثيرا كبيرا فى تحقيق النصر فى حرب اكتوبر العظيم .

 

سجل ابناء سيناء ومجاهديها رجالا ونساءا اسمائهم بحروف من نور فى سجلات الشرف العسكرية وسجلات الوطنية والإنتماء والحب للوطن فقلد خلدهم التاريخ وسطر اسمائهم وكان لهم دورا مهما بما يقومون به مما جعل اعمالهم تبث الرعب فى نفوس الاسرائليين حتى اطلقوا عليهم لقب “الأشباح”

 

بطولات مجاهدى وابناء سيناء كثيرة وعديدة وعلينا جميعا أن نقف وننحنى إحتراما لبناء سيناء الشرفاء من مجاهدى وابناء بدو صابرين وقت المحن والشدائد ونتذكر بطولاتهم فى كل وقت وليس فى ذكرى نصر أكتوبر فقط ولاتنسينا هموم الدنيا بطولاتهم وإنجازاتهم العظيمة .

 

لاأتذكر مجاهد بعينه ولن أتذكر اسم دون الأخر حتى لاتخوننى الذاكرة وننسى أحد من هؤلاء العظماء الذين لايقلون شيئا عن الشهداء والفدائيين وقادة نصر أكتوبر فالجميع كانوا شركاء وشركاء فى النصر ورفع علم مصر عاليا فوق ارض سيناء العظيمة التى ارتوت بدماء كل ابناء الشعب المصرى والعربى .

 

بطولات المجاهدين لم تقتصر هلى قبيلة دون الأخرى او رجال دون النساء فالنساء كان لها دورا لايقل عن دور الرجال فى تقديم الطعام وصوير مواقع العدو اثناء رعى الغنم او اخفاء الجنود أو مسح الأثر لرجال القوات المسلحة حتى لايتتبعهم العدو .. الكل شارك وكل القبائل البدوية شاركت بلا إستثناء فالجميع شركاء فى هذه املحمة العظيمة التى نتحدث عنها وهى ملحمة نصر أكتوبر ولولا هذه الملحمة مكنا متواجدين اليوم رافعين الرؤوس نتحدث بكب ثقة عن قوة جيشينا العظيم وبطولاته التى تدرس لكل جيوش العالم .

 

مجاهدى سيناء كانوا الشراراة التى أطلقت فى وجه العدو كانوا فداءا لبلدهم منهم من تعرض لكافة أنواع التعذيب فى السجون الاسرائلية عندما تم أكتشاف امرهم أثناء تنفيذهم لبعض المهام التى كانوا مكلفين بها خلف خطوط العدو ومنهم من تم تكريمة ومنحة وسام الجمهورية من الطبقة الاولى ومنهم من مات فى سجون اسرائيل ولم يعد لاهله ومنهم من ظل سنوات طويلة فى سجون العدو ولم يعلم عنه اهله شئيا حتى الأن ومنهم من طرد أهلة أجباريا ونفيه خارج سيناء لان ابنهم بطل ومجاهد وكبد العدو خسائر فادحة .

 

تحية لكل ابطال ومجاهدى وفدائى سيناء وتحية لكل الابطال الذين سيخلدهم التاريخ ببطولاتهم العظيمة وتحية لكل ابناء سيناء الشرفاء وتحية للرجال القوات المسلحة والجيش المصرى العظيم فى احتفالنا بالذكرى 48لنصر اكتوبر المجيد.

 


التعليقات على مجاهدى سيناء أثارو الرعب فى نفوس الاسرائليين بعملياتهم الفدائية … اسرائيل ” دول زى الأشباح”

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق