تعرف قصة المجاهد “شلاش “وبطولاتة ومقاله المدعى العام الاسرائيلى عنه ؟!

7 أكتوبر، 2021

عصام صبجى 

 

 

تعظيم سلام لكل ابناء البدو وكل رجال القوات المسلحة وابناء الشعب المصرى العظيم فى ذكرى نصر اكتوبر المجيد.

 

وراء كل نصر جنود مجهولة لهم حكايات وروايات سيظل يذكرها التاريخ ويتوارثها الأجيال عبر مر الزمان وهناك اسماء كان لها دورا عظيم فى مساعدة المخابرات المصرية ورجال القوات المسلحة فى جمع المعلومات وتنفيذ العمليات الفدائية خلف خطوط العدو وكان لهم دورا بارازا وفعال

 وعلى رأس المجاهد “شلاش خالد عرابي”  الذي كان يُعتبر من أهم وأنشط مندوبي المخابرات الحربية داخل سيناء، ويعد أيضًا من أبرز رجال المنظمة داخل سيناء العربية، وكان شلاش له دور مهم تجاه المخابرات الإسرائيلية بكل أجهزتها، وأفقدها جزءا كبيرًا من تنظيمها توازنها فى أواخر الستينيات. لذلك قامت أجهزة الأمن الإسرائيلية برصد مبالغ كبيرة من آلاف الدولارات تكون مكافأة لمن يرشد عنه أو يساعد في القبض عليه حيًا أو ميتًا.

 

وكان شلاش هو المجاهد الذي نُشرت قصته في كتاب للمخابرات السرية العربية للكاتب الإسرائيلي ياكوف كاروز، الذي قال عنه المدعي العام العسكرى الإسرائيلي «عوزي زاك» إن شلاش وشبكته من أخطر شبكات الجاسوسية التي كشفت عنها إسرائيل حتى في سيناء وذلك أثناء محاكمته أمام المحكمة العسكرية الإسرائيلية وتم الحكم علية في التهم الأربع التي وُجهت إليه بالسجن لمدة ٣٩ سنة.

 

“شلال” بطل بما تحملة الكلمة من معانى فقد استطاع اختراق المخابرات الاسرائلية  بكل أجهزتها وقام بزرع أخطر شبكة تجسس فى تل أبيب حتي رصدت  اسرائيل آلاف الدولارات مكافأة لمن يرشد عنه.. وقامت بتعذيبه بقسوة و هو جريح مكسور الفك و مقطوع اللسان… برغم كونه أسيرا و هو ينتمي لأعرق قبائل شمال سيناء لم يخون وطنه ضرب المثل فى الوطنية والفداء والمثل العلى للاجيال القادمة ..

 

 

نجل المجاهد السيناوى  شلاش خالد عرابى “هدهد بئر العبد” يروى قصة والده

أبي زرع أخطر شبكة تجسس فى تل أبيب..رغم مفارقته الحياة في 2005 علي «سريره»، وسط أولاده، إلا أن قصص البطولات التي تروي عنه تملأ سماء قرية السلام بمحافظة شمال سيناء..

 

كان أبي يعمل في مهنة “البناء” و عندما وقعت نكسة 67 فارق النوم عينيه وأخذ مع مجموعة من المجاهدين يعملون علي رصد العدوان الإسرائيلي و “طرد” اليهود من سيناء، حيث التقوا ضباط المخابرات الحربية الذين كان لهم الفضل في تدريب المجاهدين و تأهيلهم تمهيداً لنصر أكتوبر، و استطاع أبي تكوين أخطر شبكة جاسوسية لمد الأجهزة المصرية بأخطر المعلومات عن العدو، بشهادة إسرائيل نفسها، مشيراً إلي أن المدعي العام العسكري الإسرائيلي «عوزي زاك» هو من وصفه ب”هدهد بئر العبد” و قال إن شبكته من أخطر شبكات الجاسوسية التي كشفتها في إسرائيل، حيث استطاع أفرادها نقل معلومات أمنية من الدرجة الأولي إلي الاستخبارات العسكرية المصرية.

 

و يشير عادل إلي ظروف و ملابسات أسره و سقوطه في يد الأعداء وتعذيبه قائلاً: جري إطلاق النار عليه فأصيب في “فكه و لسانه” و تم أسره و قضي خمس سنوات داخل السجون الإسرائيلية تحت وطأة التعذيب و لم يعترف بشيء فلم يزده ذلك إلا صبراً، و لم تنفع جميع الحيل الإسرائيلية معه ليعترف علي شبكته و من وراءها، فقضت المحكمة الإسرائيلية بسجنه 39 عاماً، و قال عنه القاضي باروخ أغروس: «لقد اختار ضباط المخابرات المصرية رجالاً من أبناء سيناء توسموا فيهم الفراسة، و دربوهم علي تمييز الأسلحة و الوصف الجيد الدقيق لكل ما يشاهدونه، و هو ما جعل من «منظمة سيناء» التي تكونت من هؤلاء الرجال شيئاً يستحق أن يعمل له ألف حساب».

 

و اختتم نجل «هدهد بئر العبد» قائلاً: لم تنس القوات المسلحة أبناءها فقد تم الضغط علي إسرائيل للإفراج عنه، و منحه السادات نوط الامتياز من الدرجة الأولي، و لخطورة أبي رصد «الموساد» آلاف الدولارات للقبض عليه مرة أخري. ولكنهم فشلوا ومات وسط ابنائه.


التعليقات على تعرف قصة المجاهد “شلاش “وبطولاتة ومقاله المدعى العام الاسرائيلى عنه ؟!

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق