ننشر الجرائم التى هزت الرأى العام بمصر فى عز الظهر

17 نوفمبر، 2021

عصام صبحى

 

تشهد مصر في الآونة الأخيرة جرائم قتل هزت الرأي العام وأثارت المخاوف لا سيما مذبحة الإسماعيلية التي حدثت في ميدان عام وتحت مسمع ومرأى من المئات جعل الجميع يتساءلون ما الدافع الذي يجعل شخصا يعتدي على صديقه ويذبحه الوحشية ويفصل رأسه ويسير بها وسط شوارع المدينة، وأرجع الخبراء هذا النوع من الجرائم، إلى ٣ دوافع رئيسة، هي المخدرات، والانتقام، وقضايا الشرف.

والمخدرات هي الشريك الأساسي في جرائم القتل الوحشية التي حدثت مؤخرا وأثارت مخاوف المصريين فمذبحة الإسماعيلية لم تكن الأولي ففي مركز سنورس بمحافظة الفيوم أقدم جزار على إنهاء حياة زوجته بطريقة دموية وسط الشارع والمارة وذبحها فوق «تروسيكل» كانا يستقلانه، وبحسب اعترافات القاتل أن زوجته تركت منزل الزوجية متجهة لمنزل أسرتها بعد نشوب مشاجرة بينهما، فأحضرها على الـ«تروسيكل»، ثم استل سكينًا وطعنها 7 طعنات متفرقة بالجسد، وعندما خارت قواها ذبحها ذبحًا كاملًا حتى فصل رأسها عن جسدها بدم بارد، وسط صرخات المارة من بشاعة المنظر، ثم نزل الجزار من فوق الـ«تروسيكل» متوجهًا إلى مركز الشرطة ليسلم نفسه.

أما منطقة أرض اللواء بمحافظة الجيزة ففوجئ أهالي المنطقة بشبين برجلين يستقلان دراجة نارية ويقفان وسط الشارع ويترجلان نحو أحد الأشخاص وانهالا عليه ضربا بالأسلحة البيضاء حتى سقط مدرجا في دمائه ولاذا بالفرار دون أن يتصدي لهما أحد.

كذلك في منطقة بولاق الدكرور فقد حدثت جريمة قتل بشعة راح ضحيتها معلمة على يد زوجها الذي طعنها تحت مسمع ومرأى من الجميع وفي وضح النهار وواقف بجوارها بعدما لفظت أنفاسها الأخيرة وأشعل سيجارة دون أن يقترب منه أحد.

عمليات القتل التي أصبحت تحدث في الشارع أمام الجميع تنذر أن هناك منحنى في غاية الخطورة وعلى الدولة أن تتحرك وتردع كل من تسول له نفسه المساعدة في ارتكاب مثل هذه الجرائم؛ فالإسلام نهى عن قتل النفس بغير حق وقال الله في كتابه العزيز (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).

مذبحة الإسماعيلية

من جانبه قال الدكتور محمود أبو العزائم استشاري الطب النفسي والإدمان لـ”المصيرالجديد” إن الجريمة الوحشية التي حدثت بالإسماعيلية وقيام القاتل بذبح المجني عليه وفصل رأسه عن جسده ليست تأثرا بما تفعله لجماعات الإسلامية فالحروب القديمة التي كانت تحدث في الماضي كان يحدث بها مثل هذه الأفعال الشنعاء كذلك بعض عمليات الثأر تكون فيها بعض الوحشية وانتقام وغليل خصوصا أنها جاءت من إنسان مريض يعاني من ضلالات الخيانة فهو يشعر أن هناك من يخونه ويعتدي عليه فيكون رد فعله القسوة والشدة في القتل.

وتابع “أبو العزائم” نوع الجريمة مرتبط بنوع الضلالات ونوع المرض وشدة المرض والملابسات وقت ارتكاب الجاني للجريمة فلا نستطيع أن نعمم الأمر على كل المرضى لاسيما لو مرتبطة بسلوك إدماني الذي يجعل المشكلة تتفاقم أكثر فحينها يكون الكنترول أقل والاندفاع أكبر.

وأكمل “أبو العزائم” أن غياب القيم المجتمعية وانتشار المخدرات ونوعية الأفلام القائمة على العنف والقتل والتدمير تؤثر بشكل كبير على المتلقي وعلى حدة الاندفاع فلا نستطيع أن نحكم أن هذا المجرم سوي أو غير ذلك إلا عن طريق أخصائي نفسي فلا يمكن للنيابة العامة أن تحدد ذلك وكل ما عليها أن تطلب تحويله للمستشفى لتعرف مدى سلامة قواه العقلية وتتم ملاحظته مدة لا تقل عن 45 يومًا ومن خلال لجنة طبية متخصصة من أساتذة جامعات تحدد مدى قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة وهل كان يعاني من خلال وقتها أم لا.

وشدد “أبو العزائم” أن تعرض الإنسان لأفلام العنف والقتل واعتياد مناظر الدم يقلل بداخله إحساسه بالألم فالإنسان العادي يتألم من تلك المناظر ولكن البعض يعتادها.

واستطرد “أبو العزائم” لا يجب أن نوصف أهالي المنطقة الذين شهدوا تلك الجريمة بأنهم يتسمون باللا مبالاة أو تبلد المشاعر فليس على أفراد الشعب أن يتصدوا لمثل هؤلاء المجرمين بطريقة قد تعرض حياتهم لخطر الإصابة أو الموت فعليهم أن ينتظروا من يجيد التعامل مع هؤلاء المجرمين فرجال الشرطة مدربون على التعامل مع مثل هؤلاء وليست سلبية أن ينتظر الأهالي الشرطة ولا يتدخلون لأن تدخلهم قد يعرض حياة بعضهم للخطر فمن يقوم بمثل هذه الجرائم ليس بالإنسان السوي لأن الشخص الطبيعي يفعل فعلته ويلوذ بالفرار أما المريض فيقوم بجريمته ويجلس بجوار الجثة ويتحدى الجميع ولا يبالي بمن حوله فمن غير المعقول أن تتم مواجهته بطريقة قد تؤدي إلى قتله وتورط من يقوم بذلك في جريمة هو ليس بطرف فيها ولكن كل ما على الأهالي أن يقوموا بمحاصرته من على بعد حتى لا يهرب ويفلت من الشرطة قبل أن تحضر.

وختم أبو العزائم حديثه أن المخدرات قد تؤدي إلى اضطراب الذهان وتصور للمريض أشياء تؤدي لشكوك وظنون ليست بصحيحة وغالبا المجرم الذي قام بهذه الجريمة الشنعاء يعاني من اضطراب ذهني وتناوله للمخدرات أدى لتفاقم حالته فتحدثه بهدوء وهو يمثل الجريمة وبطريقة طبيعية لا يعني أنه ليس مريضا.

وحشية وبشاعة

أما الإعلامي إبراهيم عيسى فقال في برنامجه إن حادثة الإسماعيلية هي وحشية وبشاعة ووقاحة في تنفيذها والجراءة على تنفيذ مثل هذه الواقعة وسط الناس، مشيرا إلى أن مثل هذه الجرائم ارتكبها البعض بشكل جماعي بعد فترة ثورة 25 يناير خلال الإمساك باللصوص أو الجرائم الأخرى في قرى ومحافظات مصر.

ووجه “عيسى” تساؤلًا عن سبب إدخال الذبح بهذه الطريقة في جريمة الإسماعيلية، قائلا: «لابد أن نسأل عن سبب إدخال الذبح بالسيوف واللي أدخل ده الجماعات الإسلامية، وهم اللى أدخلوا هذه الظاهرة وأول من أعادوا الذبح بالسيوف والتباهي بالقتل والتصوير على الهواء».

وأوضح أن طريقة القتل الوحشية التي أعادتها التيارات الإسلامية أثرت على المجتمع وأثرت على المجرم والبرىء، رافضا أن يكون الفن هو السبب في انتشار هذه الجرائم البشعة، مضيفًا: «الفن لا يؤثر كما يدعي البعض والقتل بهذا الشكل لازم نعيد دراسته ولكن من صنع هذا السلفيون والمتشددون».

أعمال بلطجة

على الجانب الآخر قال نبيه الوحش المحامي بالنقض لـ”المصير الجديد” إن غياب القيم الدينية والعادات والتقاليد تؤدي إلى انفلات الأخلاق والدراما وما تصدره للمشاهد تساهم في انتشار الجرائم وأعمال البلطجة فمن يقول إن الفن بعيد عن جرائم القتل والذبح التي تشهدها مصر مؤخرا أقول له إنه تم إلقاء القبض على مجرمين اتفقا على تثبيت الناس وسرقتهم واعترفا في التحقيقات أنهما يقومان بذلك مثلما كان يحدث في فيلم عبده موتة والألماني وإبراهيم الأبيض فمن يقوم بإنتاج مثل هذه النوعية من الأفلام هم جزارون لا يفرقون بين اللحم البشري والكندوز.

وتابع “الوحش” يجب ردع الخارجين عن القانون ومرتكبي الجرائم الوحشية بأحكام ترسخ العدالة فأتمنى أن يتم إعدامهم في ميدان عام فيجب تشديد العقوبة على متعاطي المخدرات وبائعيها وأيضا يجب تشديد العقوبة المتعلقة بالعرض فمن غير المعقول أن قضايا الزنا يتم الحكم على الزوجة الخائنة سنتبن وعلى العشيق بستة أشهر فنحن بحاجة إلى ثورة تشريعية لتنقية القوانين المتضاربة وليس لتعديل وترقيع مواد قانونية فهناك قاض جليل اسمه إسماعيل حمدي قال في حيثيات حكمه في قضية حديد أسوان إن المتهمبن ارتكبوا فعلة شنعاء يستحقون عليها الإعدام شنقا ولكن المحكمة امام ترهل القوانين وتناقضها وتضاربها تحكم بالبراءة؛ حيث إن مصر تعاني من إسهال تشريعي متضارب وعليه تناشد المحكمة المشرع بعمل ثورة تشريعية لتنقية القوانين وتغليظ العقوبات.

في هذا السياق قال الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، إن المجرم المتهم بجريمة الإسماعيلية عاقل خطط ونفذ جريمته، وليس مختلا عقليًا، مؤكدًا أنه يجب أيضًا تعديل مادة الطفل في قانون العقوبات، والنزول بالسن من 18 لـ 16 سنة، «يعني واحد يبقى عامل جريمة وعنده 17 سنة يقولك لأ، نحطه في الأحداث عشان سنه، إحنا بقى فيه وعي لدى الأطفال عن ما سبق وإدراك عن ما سبق، لازم عقوبات الطفل تنزل بالسن».

وتابع: «إن نمط الجريمة والخسائر في الأرواح في الآونة الأخيرة قد اتخذ منعطفا خطيرا، مشيرا إلى أن طبيعة الشعب المصري على وجه الخصوص هي الشهامة، ولكن معدل الجريمة أو الإعلان عن أسباب الجريمة أو تفاهة الأسباب هو منحنى خطير، مما يشير إلى أنه في غضون أسبوع تحل المشاكل بين عائلتين في قرية تابعة لمحافظة واحدة، والأسباب هي تفاهة ونقص شديدين، على سبيل المثال، أن هناك شخصا قتل شخصا لأن هناك شجرة أمام منزله، يريد أحدهم قطعها».

٤٥ يوما

أما الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع والخبير التربوي فقالت لـ “المصير الجديد” إنه لم يتضح حتى الآن مدى سلامة القوى العقلية لمجرم الإسماعيلية لكن في كل الأحوال مثل هذه الجرائم من صنع أيدينا نحن وقولت ذلك منذ خمس سنوات فلدينا ندرة في برامج وأعمال فنية تبعث الأمل وتبث الطمأنينة في نفوس المتلقي ففي السابق كانت هناك برامج إذاعية وتليفزيونية تشكل وجدان ووعي المستمع كبرنامج بابا عبده وأعمال درامية تؤكد على التقاليد وتغرز القيم في النفوس كمسلسل يوميات ونيس بجانب المسلسلات التي تجعل الأسرة تتابعها بشغف واحترام كليالي الحلمية والمال والبنون فكل تلك الأعمال الدرامية “المحترمة” اختفت من لدينا بخلاف طبعا الأغاني التي تسمو بالذوق العام ورغم وجودها بدار الأوبرا حاليا إلا أن التليفزيون لم يقم بإذاعتها وتوقف عن عمل الحفلات الغنائية التي تعبر عن ريادتنا الفنية وتركنا الساحة وهذا ما ساهم في تغير المزاج العام للمصريين.

وتابعت “خضر” يجب أن تكون هناك رقابة على الأعمال الفنية فليس من المعقول أن نشاهد يوميا مشهد عُرض في البرومو الدعائي لأحد الأعمال الدرامية في شهر رمضان الماضي يرسخ في ذهن المشاهد سهولة القتل أمام الابن ومطالبة الأب أن يتفرج على مقتل أبيه وتكرار جملة “اتفرج على ابوك وهو بيقتل ابوك” فهنا ليس مجرد جريمة قتل يدعو اليها بطل المسلسل ولكن التأكيد على الفرجة وما يتم من عملية القتل فيجب أن ندرك أن الفن غذاء الروح ولا يقل أهمية عن رغيف الخبز.

وأكملت “خضر” نحن مجتمع به 40% أمية و60% من الشباب والتقليد الأعمى يتم بلا وعى فما تصدره الدراما والسوشيال ميديا والأفلام الغربية يتم تقليدها بلا وعى فالشباب مندفعون بطبيعتهم ويجب انتقاء الأعمال الدرامية التي ترتقي بثقافتنا فالدول العربية اليوم تسعى جاهده لبناء تاريخها خاصة السعودية والأمارات اللتان تتقدمان بخطى ثابتة في هذا الأمر على عكس مصر التي تعاني من أعمال فنية تشوه تاريخها الفني بزعم تجسيد الواقع فالواقع لدينا ليس أعمال العنف والبلطجة أو مهرجان “التشليح” الذي يحظى بتغطية إعلامية غير مسبوقة.

هذا غير غياب برامج الأطفال التي تنمي قدرات الطفل وتركز على بناء شخصيته مثل برنامج أبله فضيلة وبابا شارو.

البرلمان يتحرك

من جانبها قالت النائبة السعدني لـ”المصير الجديد” إنه يجب تجريم نشر وتداول فيديوهات جرائم القتل على الإنترنت ونحن لا نطالب بمنع التصوير ولكن منع نشر مثل هذه النوعية من الجرائم التي لا يهدف ناشروها سوى ل”ركوب الترند” وتحقيق مشاهدات على حساب القيم الإنسانية فالفانون الحالي يمنع نشر فيديوهات تٌحرض على العنف وتجعل ناشرها يقع تحت المساءلة القانونية وتعاقبه بالحبس ثلاثة أشهر وغرامة 10 آلاف جنيه ولكن نعمل على تقديم مقترح بتغليظ تلك العقوبة.

وتابعت: تقدمت بطلب إحاطة لوزير الاتصالات ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الأعلام بعد تداول فيديوهات لجريمة بشعة حدثت في مدينة الإسماعيلية ونشرها فها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة قد تشجع البعض على ارتكاب مثل هذه الجرائم المؤسفة، بهدف تحقيق الشهرة والبحث عن التريند، من خلال تصوير هذه المقاطع ونشرها من قِبل الهاوين بدلًا من التدخل لمنع حدوث مثل هذا الحادث البشع.

وحول انتشار مثل هذه الجرائم البشعة قالت النائبة داليا السعدني تشعر إن هناك طفرة في نوعية تلك الجرائم وتزايدة بشكل لافت للتظر وهذا من وجهة نظري يرجع لسببين:

أولا أن نشر مثل هذه الجرائم الوحشية على نطاق واسع وبشكل يشاهده الملايين يجعل المشاهد يعتاد رويدا رويدًا على نوعية تلك الجرائم الوحشية وتعتاد العين على تلك المشاهد البشعة فمن يتشدق بأن التصوير يساعد الأجهزة الأمنية لا يبغون من وراء ذلك سوى عدد اللايكات لأنهم لو يريدون تحقيق العدالة كما يزعمون لأرسلوا تلك الفيديو لصفحة وزارة الداخلية على “الفيس بوك” لاتخاذ ما يلزم واذا كان المجرم قد أذى شخصا واحدا فناشر الفيديوهات أذى ملايين.

ثانيا الأفلام و الأعمال الدرامية سبب رئيسي ولذلك لجنة الثقافة والإعلام تتحرك والدكتور درية ذرب الدين تولى اهتماما كبيرا في هذا الأمر وتعمل على وضع خطوط عريضة و”فلترت” ما يحدث على الساحة الفنية ومدى تأثير الخمس سنوات الماضية على ما يحدث اليوم.

فالشهامة والجدعنة المصرية معروفة للجميع وبعيده كل البعد عن “ملوك الجدعنة” الذي لا يمت للجدعنة بصلة وقد عُرض في شهر رمضان الماضي ولذلك يجب أن تكون هناك وقفة لأن تأثير الدراما سريع للغاية وتلك الأعمال يزعم صانعها أنها تجسيد للواقع ولذلك مطالبتي لمنع نشر فيديوهات القتل لأنه نقل فعلي لواقع أليم يجب مواجهته بشتى الطرق.

أما أحمد مهنى عضو مجلس النواب فقد تقدم بمشروع قانون لتغليظ عقوبة حمل السلاح البيض.. وقال النائب إن استخدام الأسلحة البيضاء زاد بشكل كبير في الآونة الأخيرة فبعد ذبح مواطن بالإسماعيلية كانت هناك حوادث أخرى مثل الحادث الذي وقع بين طلبة حقوق الإسكندرية وأسفر عن سقوط مصابين هذا بخلاف الطالبة التي اعتدت على زميلتها بـ”كتر”.

وتابع “مهنى” كل تلك الحوادث التي فاقت الخمس عشرة حادثة تم استخدام السلاح الأبيض بها وهو ما جعلني أتقدم بمشروع قانون لتشديد العقوبة المقررة لحيازة أو إحراز الأسلحة البيضاء لاسيما فى أماكن التجمعات ودور العبادة ووسائل النقل بغير ترخيص وأيضًا تغليظ العقوبات على كل من استورد أو تاجر أو صنع بغير ترخيص الأسلحة البيضاء وهذا ما دفعنا بتغليظ عقوبة المادة 25 – مكررًا من القانون بأن يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين، وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه، كل من حاز أو أحرز بغير ترخيص سلاحًا من الأسلحة البيضاء ونصت المادة 28 (فقرة أولى) بعد تعديلها بأن يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة سنوات، وبغرامة لا تقل عن خمسين ألف، كل من اتجر أو استورد أو صنع بغير ترخيص الأسلحة البيضاء أو مسدسات وبنادق الصوت وضغط الهواء وضغط الغاز.


التعليقات على ننشر الجرائم التى هزت الرأى العام بمصر فى عز الظهر

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق