المفكر العبقري ديوث الطباع

24 يونيو، 2022

بقلم/عمروالمحمدي

من المفارقات العجيبه أن يكون الفكر والثقافه نقمه علي صاحبها فيتحول من مبدع الي ديوث الطبع ..ومن صاحب فكر مستنير الي صاحب مواصفات خنزير ….وكعادتي أتابع كل الاطياف علي حسب فكرهم واختلافاتهم وأيدلوجيتهم..ومع كثرة الاحداث هذه الفتره بمافيها الاحداث التي أنت لها القلوب وإقشعرت لها الابدان من زبح نيره وانتحار شابان وقتل طبيبه لزميلها وأحداث شاذه عن مجتمعنا وعاداتنا وتديننا وكنت لا أنوي الكتابه لفتره لاستريح ذهنيا بعض الوقت لكي لاتعكس حالتي النفسيه علي سطور أسطرها وكلمات أجمع حروفها تعكس قناعاتي لأروي عطش عاشق ومحب لكتابة المقالات والخواطر .

لكن دون إرادتي وجدت عقلي وقلمي في حالة غليان وغيره علي وطني الذي اعشقه ..وللاسف أشعر أنني في كابوس اتمني أن أفيق منه …أري علمائنا يهانوا من أصحاب الفكر الديوث …أري كاتب يجيد فن الكلام ومبدع في تزيف الثوابت ويناطح علماء الأزهر وقامات العلم والفقه بكل قوه ويترك له العنان دون محاسبه …كنت أظن في وقت سابق أن الكاتب والمفكر ابراهيم عيسي عبقري ومبدع خاصة أنه يجيد ترتيب أوراقه ويجيد الدقه في التعبير لكن للاسف الان أشعر أن إبداعه ينحصر في الدياثه الفكريه وميوله الشيعيه وكرهه لرجال الازهر وخاصة الدكتور مبروك عطيه …للاسف ابراهيم عيسي تمادي وتجبر وشوه ثوابت الدين دون محاسبه وظن أنه يؤثر في شباب مصرنا وأنهم أرض خصبه لغرز سمومه وفكره المشوه وتناسي ان السواد الاعظم في الشعب المصري متدين بطبيعته وغيور علي دينه وعلمائه وأزهره الشريف وأئمته ..

أما عن الدكتور مبروك عطيه فانا شخصيا أبجله وأحترم علمه حتي لو اتحفظ علي طريقته رغم أنها سببا في إيصال مايريده للبسطاء ومن متابعتي لماقاله بعد هذه الحوادث الداميه فما قاله بصفه عامه يجب ان يكون منهج حياه لنا ..وماقاله لايغضب الا كل ديوث فكريا أو صاحب توجه شاذ دينيا …

أذا كان ماطلبه الدكتور مبروك من ستر للمرأه وإحتشامها يغضب ديوث الفكر فليذهب باسرته كيفما يشاء لكن الاسره المصريه من أهم شيمها الستر والحشمه والطيبه والود والاخلاق وحب الخير وإذا كان هناك حالات خارجه فوارد شأننا كشأن كل المجتمعات لكن المجتمع المصري بفضل الله وحفظه مازال يحترم دينه وعلمائه وعاداته الطيبه المتحشمه .لذا وبكل صراحه الفارق بين كبار علمائنا وأزهرنا وبين كل ديوث فكريا كالفارق بين العمه والحذاء وهذه شهاده أحاسب عليها أمام الله ..

وأخيرا أتمني من الدوله أن تمنع هذا الكاتب الشاذ فكريا عن الظهور علي الشاشات لتجنب شبابنا وأبنائنا شروره وأفكاره المسمومه التي بها مرض وغرض ..وتمنع كل من علي شاكلته ..وأتمني من علماء الازهر وعلي رأسهم شخصيا شيخ الازهر أحمد الطيب التصدي لمثل هؤلاء وبذل مجهود مضاعف لتوعية شبابنا ونشر الفضيله وحسن الخلق في مجتمع شوهه تجار الدين وتجار الفكر الديوث ..

حفظ الله مصر شعبا وجيشا وقياده ورحم الله نيره وكل من دفع حياته ثمنا لغياب الوعي والاخلاق واحترام الكبير وتوقير المعلم وكل المدخلات السيئه علي مجتمعنا ..فاللهم احفظ نسائنا وبناتنا وشبابنا من اي مكروه وسوء انك ولي ذلك والقادر عليه

كلمات دليلية

التعليقات على المفكر العبقري ديوث الطباع

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق