حماية الآثار من المنقبين واللصوص والتجار

17 سبتمبر، 2016

حماية الآثار من المنقبين واللصوص والتجار

بقلم – أبو المكارم الشريعى

إن المحافظة على الآثار المصرية من أعظم واشرف و أنبل الواجبات التي يجب أن تكون راسخة في عقل وذهن كل مواطن مصري يحب بلده و يعشق اثار بلده فعشق الأوطان يشمل الحفاظ على ما تركه الأقدمون وعدم بيعه او اتلافه , وعلى مؤسسات الدولة سيادية كانت أم غير سيادية أن تحافظ على الآثار من جهل المنقبين و طمع اللصوص وجشع التجار والمنتفعين , فان مافيا اللصوص و تجار الآثار قد باعت من أثار مصر ما باعت والشاهد على ذلك ما يعرض من أثار مصرية في المتاحف العالمية وفي قصور بعض الملوك والأمراء , ولقد كان السبب في ذلك بعضا من معدومي الضمير والوطنية قد سهلوا الطرق لعصابات التنقيب ووفروا لهم الحماية للتنقيب عن الآثار المدفونة تحت الأرض عيانا بيانا خصوصا في مركز سمالوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر حيث ظهرت بالمدينة على حيت غفلة من أهلها أبراج عالية شاهقة الارتفاع وأناس ظهر عليهم الترف والغنى بدون سابق إنذار حيث كانوا من المنقبين عن الآثار ولا ندري أين كانت الأجهزة المتخصصة في حماية أثارنا التي لا تقدر بمال هل كانت ترصدهم؟ ام كانت على غير الحال فيا ليت تلك الأجهزة المنوط بها حماية وحراسة الآثار ان تؤدي دورها الوطني على خير حال و تقوم بتتبع المنقبين والتجار والوصول لمن يحركهم في كل الأوكار ويوفر لهم التمويل ومعسكرات في الجبال للتنقيب عن الآثار , فان كانت تلك الأجهزة لا تدري فتلك مصيبة وان كانت تدري وتغض الطرق فالمصيبة اكبر و أعظم , لان الحفاظ على أثارنا هو عامل هام من عوامل تنشيط السياحة حتى نرى ملايين السياح من مختلف الدول يأتون أفواجا للتمتع برؤية آثارنا المصرية , فعلى كل الجهات المختصة في الحفاظ على آثارنا أن تتعاون فيما بينها لتتعقب عصابات ومافيا التنقيب عن الآثار وحصرهم ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم لأنهم باعوا اثأرا ملكا للشعب المصري كله لا يجب التفريط فيها بأموال الدنيا كلها والسماح بخروجها خارج حدود الوطن , واعلم انك إن بعت آثار بلدك هان عليك تراب بلدك فبعته بابخس الأثمان .
الآثار المصرية كنز لمصر و للأجيال المتعاقبة جيلا بعد جيل يجب ان يحافظ عليها, نرجو ونأمل تعقب لصوص وتجار الآثار في كل محافظة و مدينة و قرية وفي كل دار.
اللهم احفظ مصر وآثارها من أيدي العابثين والأشرار .


التعليقات على حماية الآثار من المنقبين واللصوص والتجار

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق