ضرخة عالية لوزير الموارد المائية من اهالى نجع الجامع بقنا لعدم توصيل المياة اليهم

14 ديسمبر، 2017

تحقيق : محمد الحسيني

 سمر محروس

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صرخ اللاف من أهالي نجع الجامع بقريه المراشدة التابعة لمركز الوقف بمحافظة قنا من عدم توصيل المياه إليهم مشيرين الة انهم يعانون من تعبئه المياه من الجيران المقيمين باحد الشوارع الاخري للنجع  .         

 

قال المواطن عبده جاب الله اسماعيل احد سكان المنطقة انهم مستائين من عدم توصيل المياه إليهم وانه وجد معاناة كبيرة في تخليص الاوراق المطلوبه للتوصيل من المجلس المحلي للقريه وكذلك المجلس المحلي بالمركز وأنه كل المشكلة التي تواجههم هي امضاء من الجمعيه الزراعيه بالقلمينا بالموافقة على التوصيل وان المسئولين في الجمعيه لم يوافقوا على الامضاء بحجه انها منازل مخالفة للتوصيل

 

كما قالت زوجته انهم بيستخدموا مياه الطلمبات وانها غير صالحة للشرب اساسا بسبب التراكمات التي تتواجد فيها وانها مياه ملوثة وغير صالحه للاستعمال الادمي وتتوافق معها في الرأي جارتها السيده نهله أن مياه الطلمبات ملوثة وغير صالحه للشرب وانها بتكون محرجه من التردد الي المنازل المجاورة الشارع الثاني لملئ المياه من عندهم وخصوصا بسبب غضب اصحاب المنزل من هذا العبئ عليهم في دفع فاتورة المياه    

 

 

وأضافت " امينه محروس "  أحد سكان المنطقة أنه جاء اليهم احد المسؤولين من الجمعيه الزراعيه بالقلمينا وطلب منهم من كل منزل بالشارع مبلغ مالى  وقدره ٢٠٠٠ جنيه وذلك على حسب قولهم لتخليص بعض أوراق الازاله ومواسير الشارع الاساسي وأنه كل شخص ملزم بعد ذلك بشراء المواسير الخاصة بمنزلة وكذلك دفع تكلفه العداد نفسه.

 

 

كما طالبت " ام محمد " ربه منزل أحد المسؤولين بمحافظة قنا ومركز الوقف والجمعية الزراعية بالقلمينا أن يرأفوا بحالتهم المادية وعجزهم عن دفع هذه المبالغ بسبب غلاء الاسعار ،  واشارت أنهم لم يجدوا معاملة حسنة من بعض جيران الشارع في ملئ المياه من عندهم

 

 

وقالت "ام كريمه " احد سكان الشارع المجاور لهم انها تلاقي ضرر في ملئ الأهالي من بيتها المياه مشيره بأنها مستائه من ذلك بسبب غلاء الاسعار وعبئ الفاتورة الشهريه لعداد المياه وانها خلاص استكفت من عمل الثواب .

 


التعليقات على ضرخة عالية لوزير الموارد المائية من اهالى نجع الجامع بقنا لعدم توصيل المياة اليهم

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق