إستغاثة الى الرئيس السيسى … مصر للطيران شردت 200 مضيف ومضيفه جوية من ابناءك ياريس فى الشارع

11 يوليو، 2021

عصام القلشى

استغاثة عاجلة ياسيادة الرئيس وصلتنا من 200 عامل كانوا يعملون فى شركة مصر للطيران مضيف جوى بالعقد ورفضت الشركة تجديد عقودهم وطالبونا بنشر إستغاثتهم كما جاءت الينا يطالبونا بتوصيل استغاثتهم إلى سيادتكم بصفتك الاب الحنون لكل المصريين لإيجاد حل لهم بعد أن أصبحوا فى الشارع بدون عمل حتى طفح بهم الكيل وأصبحوا غير قادرين على توفير متطلبات الحياة لأسرهم بالرغم من أنهم كانوا ومازالو خيرة شباب الطيران فى مصر ومشهود لهم بالكفاءة والقدر العالية والسمعه الحسنة .

نص الإستغاثة

السيد الفاضل الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية

تحية طيبة وبعد…

. مقدماً لسيادتك استغاثة من ٢٠٠ مضيف جوي متضررين من شركة مصر للطيران بسبب عدم تجديد تعاقدنا ، لقد كنا و مازلنا خيرة شباب الطيران فى مصر و الوطن العربى حيث أنه يوجد منا من كان يعمل فى شركات طيران خارج مصر لها اسمها و مكانتها فى العالم و من كان يعمل داخل مصر فى أكبر الشركات الخاصة و جميعنا على قدر كافى من الكفاءة والخبرة ،

لقد تقدمنا لشغل وظيفة مضيف / مضيفة جويين بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية بعد صدور إعلان داخلى بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية فى يوليو عام ٢٠١٩ بطلب مضيفين جويين أصحاب كفاءة و خبرة سابقة و قمنا بإجراء المقابلات الخاصة بنا فى مواعيدها المقررة من الشركة و تم قبول عدد ٢٠٠ مضيف و مضيفة جويين للعمل بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية و قامت الشركة بإرسال ايميل لكل شخص منا بطلب مصوغات التعيين الخاصة بكل منا و التى سأرفق لسيادتك صورة منها و كان من مصوغات التعيين إخلاء طرفنا من شركاتنا التى كنا نعمل بها و الإصرار على ذلك حتى نستلم عملنا بالشركة وتكبدنا مبالغ مالية تتراوح ما بين ال ٢٠ الف ل ٥٠ الف جنيه كا شروط جزائية من شركاتنا السابقة مقابل اعطاءنا إخلاء طرفنا لديهم ، ومن ثم تحددت مواعيد لكل جزء منا للذهاب للشركة للتعاقد و تم تعاقدنا فى صورة عقد ابتدائي ستة أشهر يعدون كا مدة إختبار لنا و اذا كانت التقارير الخاصة بنا كلها جيدة سيتم تجديد التعاقد و كد كانت كافة التقارير تشيد بنا و بكفاءتنا ، واستلم جزء كبير منا عمله ماعدا عدد ١٧ مضيف و مضيفة جويين لم يستلموا عملهم حتى يومنا هذا رغم توقيعهم على العقد مع الشركة مما يجعلهم متضررين بصورة أكبر منا جميعاً لعدم توافر اى مصدر دخل لهم منذ ما يزيد عن السنة والنصف .

السيد الرئيس هل تتخيل سيادتكم أن الكثير منا لم يستطع إلحاق ابناءه بالدراسة عن العام الدراسي الماضى بسبب عدم استطاعتنا الإنفاق عليهم و لم نجد اى وظيفة تقبل بنا بسبب كبر سن معظمنا ، وأن من استلموا عمل لما يستطيعوا الطيران سوا لمدة أقصاها شهرين بسبب جائحة كورونا و غلق المجال الجوى المصرى و توقف الطيران داخل مصر مما وقع علينا ضرر كبير بسبب عدم تحقيق ساعات طيران كافية و التى تتحول الى مقابل مادى يضاف على المرتب الخاص بنا مما وقع علينا بضرر لعدم توافر المال الكافى لمعيشتنا نحن و أسرنا حيث ان المرتب الأساسى كان ٦٠٠٠ جنيه مصرى يستقطع منهم مبلغ ١١١٠ فى صورة تأمينات اجتماعية و ضرائب و لم يتم التأمين اجتماعياً علينا حتى يومنا هذا و نحصل على صافى ٤٨٨٩ جنيه ، وهذا كان مخالف للبند رقم (٢٠) من بنود العقد الذى كان ينص على أنه تطبق علينا اللائحة المالية الخاصة بأفراد الركب الطائر ، وكذا يوجد بند بالعقد لم تلتزم به الشركة و تطبقه علينا أيضاً و هو البند رقم (٩) و هو ما ينص على توفير الشركة العلاج لنا و لأسرنا طوال مدة العقد ، حيث أننا تقدمنا بأوراق لطلب استخراج بطاقة العلاج الأسرية و قوبلت بالرفض لعدم أحقيتنا فى استخراج بطاقة العلاج الأسرية .

و عندما سألنا عن السبب قيل لنا إن عقدنا عقد موسمى ليس لنا اى حقوق أو مميزات لدى الشركة و هذا يتنافى تماماً مع العقد الموقع بيننا و بين الشركة أن العقد ليس بعقد موسمى و ليس بعقد عرضى و مرفقاً لسيادتكم نسخة مصورة من العقد الذى يثبت صحة كلامنا لرفض الشركة اعطاءنا نسخة موقعة من عقدنا حتى الآن ، و انتهت مدة عقدنا و انتظرنا من الشركة أن يتم التجديد ولكن تم الرد علينا بأن ننتظر و نقف بجانب الشركة فى محنتها التى تمر بها بسبب جائحة كورونا .

لم نعترض سيادة الرئيس على ذلك و كنا مثال يضرب للجميع فى الصبر و حب الوطن و مؤسساته و الوقوف بجانبهم وقت الشدائد و المحن ، و بالرغم من الوعود الكثيرة التى لطالما سمعناها من المسؤولين بالشركة عن تجديد تقاعدنا فى أقرب وقت ممكن إلى أنه تم فصلنا تعسفياً دون إخطارنا ، واستمر إنتظارنا لأكثر من سنة بدون مصدر دخل نعانى من الاضطرابات المعيشية و نتكبد الخسائر المالية و الاجتماعية مما يعود علينا بالمعاناة النفسية و الاكتئاب الشديد و فقد الامل و الثقة فى احدى مؤسسات الدولة التى توعد ولا تفى بوعودها ، نحيط علم سيادتك أن الشركة أخبرتنا مؤخراً أنه ليس لنا حق و أننا لسنا على قوة الشركة حتى نطالب بشئ و ان عقدنا انتهى ولا توجد أى نية للتجديد ، مما يجعلنا تم تسريحنا من العمل دون إخطارنا لمدة تزيد عن العام نعيش فى انتظار بسبب وعود كاذبة و هو ما يتنافى مع قرار سيادتكم بعدم تسريح أحد من عمله و توفير سيادته لمساعدات مالية لقطاع الطيران لتوفير مرتبات العاملين و عدم تسريح أحد .

سيدى الرئيس لم نجد سواكم بعد الله لكى تقف بجانبنا نحن جميع المتضررين أن تقف بجانبنا نحن أبناء الوطن ياريس وأن تعيد لنا كرامتنا و لحياتنا و لأسرنا الاستقرار و الرخاء مرة أخرى نظراً لما عانينا جميعاً من ذل و مهانة و انحناء للظهر .

مطلبنا ليس بكثير أننا نطالب فقط بعودتنا لعملنا و عودة مصدر رزقنا و تجديد تعاقدنا و اعطاءنا حقوقنا كاملة دون انتقاص منها ، و لم نجد شخص عادل ذو صوت مسموع يواجه المسؤولين و ينصر المظلوم و يعلى كلمة الحق غير سيادتك ، نرجوا إعطاء استغاثتنا الأهمية و رد الحق لأصحابه و رفع الظلم و المهانة الواقعين علينا و لك منا جزيل الشكر و التقدير . تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.

ونحن نتوجه بسؤال فى غاية الأهمية ونتمنى من شركة مصر للطيران الرد لماذا تتعمد ون دائما على إثبات أنهم كانوا عمالة موسمية بينما لم يذكر اى شئ يدل على أنهم عمالة موسمية بعقد عملهم لماذا تتعمد الشركة أن تظهر أنهم هؤلاء ال ٢٠٠ مضيف و مضيفة ليس لهم حق و غير مسئولين منكم بالرغم من أنه يوجد ١٧ مضيف و مضيفة لما يتم تفعيل عقدهم و تسلمهم لعملهم حتى يومنا هذا .

من المسئول عن تشريد ٢٠٠ أسرة و معاناتهم كل هذه المعاناة ؟ هل من المنطقى أن نلقى باللوم على جائحة كورونا للتهرب من المسئولية و المسألة من الجهات المختصة ؟

هناك تضليل واضح و صريح ولا نعلم لصالح من كل هذا وكيف انتهت صفتهم لدى الشركة دون إخطارهم طبقاً لقانون العمل المصرى بأن عقدهم لن يجدد.

هل يعقل أن تترك الشركة ٢٠٠ أسرة لمدة تزيد عن السنة يعيشون على وعود زائفة و آمال أنه سيتم تجديد تعاقدهم من ثم يفيقون على واقع اليم بأنه ليس لهم حق المطالبة بأى شئ و أنه صفتهم لدى الشركة منتهية دون إخطار ؟

.

هل هذا شئ يصدقه عقل او يقبله معالى الرئيس أن يعانى أبناءه من كل هذه المشكلات دون تدخل من فخامته لحلها و إعادة الاستقرار و الحياة الكريمة لهذه الأسر و محاسبة المسئول عن تركهم دون دخل لمدة تزيد عن العام دون اهتمام او مراعاة أو صرف على الأقل اى مساعدات تعينهم على المعيشة لحين تحسن الأوضاع .

فخامة الرئيس تعرض أبناءك من الجنسيين لمعانة تفوق الوصف و لا يستطيع العقل إدراكها و من ثم يكون مصيرهم الشارع نظراً لسنهم الذى يقف حائلاً بينهم و بين اى فرصة عمل أخرى و نظرا لأنهم ليس لديهم اى خبرة فى مجال آخر غير الضيافة الجوية نرجو من فخامتك التدخل لرفع الظلم و الذل و المهانة الواقعين على أبناءك الشرفاء الذين ضربوا مثالاً عظيم على الصبر و حب الوطن و مؤسساته و الوقوف بجانبهم وقت المحن آملين أن ترد لهم مصدر دخلهم و تعيد لهم الحياة مرة أخرى حيث أنهم أصبحوا بشر بلا روح.


التعليقات على إستغاثة الى الرئيس السيسى … مصر للطيران شردت 200 مضيف ومضيفه جوية من ابناءك ياريس فى الشارع

لم يتم اضافة تعليقات على الخبر بعد ... كن صاحب اول تعليق